الشيخ عباس القمي

997

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و عاشرتهن بنت السيد المرتضى علم الهدى « 1 » . كانت عالمة فاضلة جليلة ، تروى عن عمّها كتاب نهج البلاغه ، و يروي عنها الشيخ عبد الرحيم البغدادي المعروف ب « ابن الإخوة » يروي عنه شيخنا الأجل قطب الدين سعيد بن هبة اللّه الراوندى . و بالجملة : كان والد الشهيد جمال الدين أبو محمد مكّى رحمه اللّه من تلامذة الشيخ العلّامة الفاضل نجم الدين طومان و المترددين إليه إلى حين سفره إلى الحجاز الشريف ، و وفاته بطيبة في نحو سنة ثمان و عشرين و سبعمائة أو ما قاربها - رحمة اللّه عليهم أجمعين . قال في « ضا » : ثمّ ليعلم أنّى رأيت بخطّ شيخنا الشّهيد الثّانى رحمه اللّه على ظهر مجموعة من الرّسائل النّفيسة و كان جميعها « 2 » بخطّه الشريف يقينا رواية منظومة أخرى للشيخ الشّهيد شمس الدين بن مكىّ رحمه اللّه في بيدمر لمّا حبسه في قلعة دمشق بهذه الصورة : يا أيّها الملك المنصور بيدمر * بكم خوارزم و الأقطار يفتخر إنى أراعى لكم في كلّ آونة « 3 » * و ما جنيت لعمرى كيف أعتذر لا تسمعنّ في أقوال الوشاة فقد * باؤوا به زور و إفك ليس ينحصر و اللّه و اللّه إيمانا مؤكّدة * إنّى برئ من الإفك الّذى ذكروا عقيدتى مخلصا حبّ النبى و من * أحبّه و صحاب كلّهم غرر يكفيك في فضل صدّيق و صاحبه * فارقه الحقّ في أقواله عمر جوار أحمد في دنيا و آخرة * و آية الغار للألباب معتبر و الخير عثمان و المنعوت حيدرة * و طلحة و زبير فضلهم شهر سعداهم و ابن عوف ثم عاشرهم * أبو عبيدة قوم بالتّقى فخروا ألفقه و النّحو و التّفسير يعرفنى * ثمّ الأصولان و القرآن و الأثر إلى أن قال :

--> ( 1 ) . دربارهء ترجمهء اين عالم فاضله و ياد كردى از او ر . ك : مقدمهء منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغه راوندى ، ج 9 ، ص 34 ؛ الكنى و الألقاب ، ج 3 ، ص 58 ؛ سيد رضى مؤلّف نهج البلاغه ، ص 940 ؛ رياحين الشريعه ، ج 4 ، ص 223 ؛ اعلام النساء المؤمنات ، ص 270 ؛ اعيان النساء ، ص 283 ؛ دايرة المعارف تشيع ، ج 3 ، ص 424 ؛ مفاخر اسلام ، ج 4 ، ص 365 ؛ منتخب التواريخ ، ص 615 ( 2 ) . در روضات : « جميعا » است ( 3 ) . آون به فارسيه يعنى هنگام ، و الجمع آونة ( منه رحمه اللّه )